المشاركات

صورة
 ·  Ali Mansour Kayali مقـالـة اليــوم : ( فــفــرّوا إلـى اللـه ) الذاريات 50 [ الخـوفُ منَ المخـلوق : هَـرَبٌ منـهُ ، و الخـوفُ منَ الخـالق : هـربٌ إلـيْه ] . و منْ أغرب الأشـياء  : أنْ تعْـرفَ الله و لا تُحـبّه ، و أنْ تعْرفَ الربْـحَ في مُعاملته ثُـمّ تُعاملُ غيْره !!!! . إجـابةً للكـثير منَ الأسـئلة عن كيفيّـة التخلّص منَ القَلَق و الهمّ و الشعور بالإحباط ، و عن التوبـة و قبـولهـا . للتخلّص منْ كلّ أنواع الهموم و القلَق النفسيّ ..... ، يجبُ : [ الفَـرارُ إلى الله سبحانه ] ، و لـذلك يجب معـرفة هـذه الأمـور بـدقّة : اللــه يُحـبّ : ( إنّ اللـه يُحـبّ التوّابينَ ) البقرة 222 ، ( و اللـه يُحـبّ الصــابرينَ ) آل عمران 146 ، ( إنّ اللـه يُحـبّ المُتوكّـلينَ ) آل عمران 159 . لذلك لا خوْفٌ على [ التـوّابينَ و الصـابرين و المُتوكّليْن ] ، لأنّ الله [ يُـحـبّهُـم ] . التـوكّـلُ على اللـه : إنّ [ التـوكّل ] على الله ، هوَ طـريقُ السَـعادة الكـاملة ، و هـوَ طـريقُ الحـلّ لجميع مشاكل الحياة ، لقولـه تعالى : ( و مَـنْ يتوكّـلْ على اللـه ، ...

فلم مملكة النبي سليمان - عربي DVD Resolution - Kingdom of Solomon

صورة
http://www.facebook.com/abaalhosainali

حفظ اللسان

صورة
">

من خطبة للإمام علي يعظ فيها الناس ويهديهم من ضلالتهم

ومن خطبة له(عليه السلام) [وهي من أفصح كلامه(عليه السلام)، وفيها يعظ الناس ويهديهم من ضلالتهم، ويقال: إنه خطبها بعد قتل طلحة والزبير:]      بِنَا اهْتَدَيْتُمْ في الظَّلْمَاءِ، وَتَسَنَّمْتُمُ العلْيَاءَ(1)، وبِنَا انْفَجَرْتُم عَنِ السِّرَارِ(2)، وُقِرَ(3) سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الوَاعِيَةَ(4)، كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ(5) مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ؟ ____________      1. تَسَنّمْتم العلياءَ: ركبتم سَنامها، وارتقيتم إلى أعلاها.      2. السِّرار ـ ككتاب ـ : آخر ليلة في الشهر يختفي فيها القمر، وهو كناية عن الظلام.      3. وُقِرَ: صُمّ.      4. الواعية: الصارخة والصراخ نفسه، والمراد هنا العِبرَة والمواعظ الشديدة الاثر ووُقِرَتْ أُذُنُهُ فهي مَوْقُورة، وَوَقِرَت كسَمِعَتْ: صُمّتْ، دعاء بالصّمَم على من لم يفهم الزواجر والعبر.      5. النّبْأة: الصوت الخفي. رُبِطَ جَنَانٌ(1) لَمْ يُفَارِقْهُ الخَفَقَانُ.      مَا زِلتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الغَدْرِ، وَأَتَوَسَّمُكُ...

خطبة الإمام علي عند مبايعته

[مبايعة علي(عليه السلام)]      فَمَا رَاعَنِي إلاَّ وَالنَّاسُ إليَّ كَعُرْفِ الضَّبُعِ(1)، يَنْثَالُونَ(2) عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِب، حَتَّى لَقَدْ وُطِىءَ الحَسَنَانِ، وَشُقَّ عِطْفَايَ(3)، مُجْتَمِعِينَ حَوْلي كَرَبِيضَةِ الغَنَمِ(4).      فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالاَْمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ(5)، وَمَرَقَتْ أُخْرَى(6)، وَفَسَقَ [وقسط ]آخَرُونَ(7) كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: (تِلْكَ الدَّارُ الاخِرَةُ نَجْعَلُهَاِللَّذِينَ لاَ يُريدُونَ عُلُوّاً في الاَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)، بَلَى! وَاللهِ لَقَدْ  ____________      1. عُرْفُ الضّبُع: ماكثر على عنقها من الشعر، وهو ثخين يُضرب به المثل في الكثرة والازدحام.      2. يَنْثَالون: يتتابعون مزدحمين.      3. شُقّ عطفاه: خُدِشَ جانباه من الاصطكاك.      4. رَبيضَةُ الغنم: الطائفة الرابضة من الغنم.      5. نَكَثَتْ طَائفة: نَقَضَتْ عهدَها، وأراد بتلك الطائفة الناكثة أصحابَ الجم...